االعدد 17  | تموز - آب 2003


 

كثر من مليون قادم جديد ممن وصلوا إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة، ومن بينهم أكثر من 300 ألف شخص من غير اليهود بمقتضى "الهلخاه" (الشريعة اليهودية) أثاروا مجددا جدلا يكاد يبلغ عمره عمر الدولة: من هي الجهة المخولة بالتهويد (إدخال غير اليهودي إلى الديانة اليهودية)، ما هو التهويد وهل من المفضل ومن الضروري أصلا اقتراح التّهوّد (اعتناق الدين اليهودي) على القادمين الجدد.

تم تحرير هذا العدد من منطلق الشعور بأن هناك هوة لا يمكن جسرها بين النظرة الذاتية لدى الكثيرين من القادمين الجدد الذين يشعرون بأنهم إسرائيليون بكل ما في هذه الكلمة من معنى، وبين مكانتهم من ناحية الشريعة اليهودية، كما يجسدها أعضاء الحاخامية الكبرى، وهي المؤسسة المسئولة عن مجال التهويد من قبل المجتمع الإسرائيلي.

حقيقة أن نظام المحاكم الدينية-الربانية التقليدي كان قد وضع كمّا هائلا من العوائق أمام هؤلاء الذين يطلبون اعتناق الدين اليهودي، إلى درجة أنه قد تم وقف عملية التهويد بشكل تام تقريبا، كانت وراء إقامة محاكم خاصة بالتهويد في البلاد في السنوات الأخيرة. إلا أن هذا النظام الجديد من المحاكم الخاصة، المتعاطف بشكل مبدئي مع المتهوّدين، يستمر هو أيضًا في وضع العراقيل أمامهم والمتجسدة بطلبات متنوعة، مثل الالتزام التام بتطبيق الوصايا العشر، نقل أولاد المتهوّدين إلى جهاز التربية الدينية، والتشديد على تصرفات الأزواج/الزوجات اليهود للأشخاص الذين يطلبون اعتناق الدين اليهودي، وغيرها. السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هنا هو، لماذا لا يطبق الإسرائيليون الوصايا بشكل تام في وقت يُطلب فيه من المتهوّدين بالذات تطبيقها. الدكتور ديميتري سليبنياك وهو مفكر وخبير علاقات عامة قدم من دول الاتحاد السوفييتي سابقا، نجح في تلخيص القضية في عبارة بليغة: "إذا كانت نعمي يهودية علمانية، فلماذا يجدر بروت الموآبية أن تكون يهودية متدينة؟".

الأصوات المثيرة في هذا العدد هي أصوات مجموعة غير صغيرة من اليهود المتدينين، والذين يدعون المجتمع الإسرائيلي والحاخامية الكبرى للتيقظ وفهم حجم الحدث الذي نواجهه. هذه الأصوات تناشد بمنح التسهيلات لمن يطلب الانخراط في الشعب اليهودي، وذلك لكي لا تنشأ، لا سمح الله، انشقاقات وهوة لا يمكن جسرها  بين مختلف أجزائه.

هل هناك من يستمع إليهم؟

بامبي شيلغ

 
 
 
 
  إشارة إلى مقال كامل
 
لاهوت من Post-Everything   لوران كوهين
تيار جديد من الأدباء الفرنسيين-اليهود
 
 
مبادئي الثلاثة عشر   إلياهو بيرنباوم
اعترافات قاضي في محكمة للتهويد
 
 
تحدي الصهيونية واختبارها الكبير   بنيامين إيش-شالوم
ساعة الحسم
 
 
ماذا نرى في مرآة التهويد   روني أبوا العافية
اربع مقابلات مع من تم تهويدهم
 
 
لا يجدر بالدولة أن تقول القول الفصل  روت غابيزون
طرق مختلفة للانضمام  إلى الشعب اليهودي
 
 
لعلم المتشددين في قبول المتهوّدين   تسفي زوهار
سبق صحفي: بدأ التشدد ينتعش عام  1876
 
 
ولربما التهويد غير ضروري أبدا؟  مريام طروس
صورة ذاتية
 
 
"الحاخامية قابعة في إنكار تام"   ميخا أودنهايمر
مقابلة مع حاييم بيري، مدير قرية الشبيبة "يمين أورط"
 
 
ظلم   غادي مالكو
حكايتان من الطائفة الإثيوبية
 
 
اسم إله إسرائيل   اليا ليبوفيتش
ضد التعريف الوطني الضيّق
 
 
قديش على أب غير يهودي  آنه بيركنهاور
بعد التهويد
 
 
يجب تنفيذ تهويد جماعي  يوئيل بن-نون
خطة عمل
 
 
لماذا لا أهتم لفن فيكشطاين  فيليب ليدر
مأزق ناقد فني مجرّب
 
 
نقد   أوري ش. كوهين
عن "الشعر مقابل الاستبدادية"،  عن "فجأة تُظهر الحرب"، عن "نظم ليئه غولدبرغ" وعن "مُعيد الروح"
 
 
مشوّه، لا يمكن التصحيح   أريك غلاسنر
عن المسلسلين  "هبورغانيم" و"أيام السبت والأعياد"
 
 

بيتي الوحيد في العالم  د. موشيه شنر
رد على "مواطنو إسرائيل العرب يتحدثون"، العدد 16، "إيرتس أحيرت"

 
 اشترك في المجلة    إلى رأس الصفحة
© كل الحقوق محفوظة لإيرتس أحيرت 2004