العدد 21  |   آذار - أيار 2004


 

يدفع مواطنو إسرائيل، عن طريق رسوم التلفزيون، حوالي 900 مليون ش.ج. لتمويل بث القناة الأولى.

أصبح من الجلي اليوم لكل من يقرأ الصحف هو أن أقل ما يمكن قوله أن الوضع في سلطة البث عامة وفي القناة الأولى خاصة ليس معقولا. تحدث في سلطة البث تحت غطاء القانون أمور خطيرة من الناحية الأخلاقية، ويتم تعيين أشخاص غير ملائمين في الوظائف الكبيرة.

في الوقت الذي بدأت فيه سلطة البث تفقد مكانتها المهنية شيئا فشيئا، وأصبح من الواضح لدينا نحن المشاهدين والمستمعين أن صورة الواقع المنكشفة أمامنا محرّفة؛ في الوقت ذاته تزداد سيطرة جهات خاصة على "سوق" الإعلام بشكل يكاد يكون حصريا. إن ملكية جهات خاصة لوسائل الإعلام المختلفة غير مرفوضة بحد ذاتها. ولا يصبح الأمر إشكاليًا إلا في وضع تتواجد فيه ملكية متعارضة تنطوي على تعارض في المصالح بين الجهات المسيطرة على "سوق" الإعلام، وبالمقابل يصبح البث العام شيئا فشيئا أسيرا بين أيدي الأجهزة السياسية ويفقد قدرته على تحقيق هدفه الأساسي: خلق حوار عام حر حول المسائل المصيرية التي تعترضنا.

إن حقيقة أننا في هذه الأوقات الحرجة، لا نحظى بوسائل إعلامية جماهيرية يمكنها إجراء نقاشات متعمقة وحرة حول المسائل الهامة المتعلقة بمستقبل المجتمع، وحقيقة كون الخطاب الوطني عالق في شبكة المصالح السياسية أو التجارية، تهدّد مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية تهديدا حقيقيا.

إن الفجوة الكبيرة التي نشأت في الحوار العام بعرضه وعمقه، يجعل الكثيرين منا يؤمنون بأن مجتمعنا آخذ في التعفن.

رغم أن هناك الكثير من الأمور التي يجدر بالمجتمع الإسرائيلي تصحيحها، إلا أن الصورة التي نراها على الشاشة، في الراديو، وفي الصحف تكون في الكثير من الأحيان مشوّهة: صفراء، منعزلة، تشجع التحريض وتعرض قصة معقدة من بعد واحد.

حتى وإن بدا الأمر غريبا يمكننا القول بأن مستقبل المجتمع الإسرائيلي متعلق، إلى حد كبير، بقدرة الإعلام على منح التمثيل الموثوق به، الحر والخالي من المنعطفات للأشخاص الذين يعيشون هنا.


بامبي شيلغ

 
 
 
 
  إشارة إلى مقال كامل
 
إرغام أوروبا على النظر إلى نفسها  فيلار رهوله
نقد ذاتي من برشلونة.
 
 
يقظة متأخرة   بن كوهين
حول اليقظة البطيئة لمنظومة الاعتراف بحقوق اللاجئين اليهود في الدول العربية.
 
 
قناة الكنيست كمثل  موران بيلد
مقابلة مع دفيده لحمان-مسر، نائبة المستشار القضائي للحكومة.
 
 
تشريح الخيانة  أرنون تسوكرمان
نهاية القناة الأولى.
 
 
إذعان الصحافيين  غور سلومون
مقابلة مع يسرائيل سيغل - محرّر "مشعال حام".
 
 
عجن إرادة المشاهد المشوّشة  راني شبيغلر
راني شبيغلر يكشف النقاب عن أسس الفلسفة الداخلية في القناة الثانية.
 
 
ما بين كرامة الإنسان وكرامة نسبة الشعبية  إيال يتسهار
يوسي زمير، 25 سنة مصوّر صحفي، هو موثّق صاحب أقدمية وخبرة في ميدان سفك الدماء البلدي.
 
 
طلقة أخرى  روني أبو العافية
تسيلا حيون، التي جُرحت بجروح بالغة في علمية انتحارية، تكيل الصاع صاعين لوسائل الإعلام التي استخدمت بلواها لدفع مبيعاتها قدما.
 
 
عودة التنظيم المهني - انتصار على شركات الكوابل  
وقف المخرجان دورون تسباري وأوري عنبر، في السنوات الأخيرة، في مقدمة كفاح منتجي السينما والتلفزيون لصالح الإنتاج الإسرائيلي الأصلي في القنوات التلفزيونية.
 
 
أين المنسّق عند الحاجة إليه  يئير شيلغ
يئير شيلغ يقارن بين علل المؤسسة الإعلامية العامة وعلل القطاع الإعلامي الخاص.
 
 
حق الجمهور في أن يعرف  يوسي دهان
حول القوى التي تحدد جدول الأعمال اليومي خفية.
 
 
مصدر الرعب هو الأذواق الزائدة. رحلة مع MTV  نيل منوسي
نيل منوسي خرج في زيارة وداعية من يوم واحد للقناة التي أحبها وتركها. مذكرات الرحلة الأخيرة.
 
 
الاتجاه الاجتماعي عاد إلى الموضة  فيرد زييكوفسكي
حول التغييرات في التصميم التي تشير إلى النية في تغيير المجتمع.
 
 
نقد كتب  أوري ش‘ كوهين
عن "يِش!!!"، عن "كنيرت كنيرت"، وعن "كيف أشعلت المواقد، قصة يتسحاق سديه".
 
 
طلب مع بزوغ الفجر - حول ابن غفيرول وعغنون  إستر إطنغر
حول لقاءات شخصية مع أحد أبرز شعراء العصر الذهبي في إسبانيا.
 
 
إعادة استرداد الطاقة  لوران كوهين
تفتح منيمال كومباكت أدرج الفرقة أمام هواة التجميع. لوران كوهن يتحدث عن Returning Wheel الجديد.
 
 
 اشترك في المجلة    إلى رأس الصفحة
© كل الحقوق محفوظة لإيرتس أحيرت 2004