العدد 28  |   آذار - نيسان 2005


 

لقد صدر العدد الذي بين أيديكم  لأول مرة باللغة العبرية خلال الأشهر التي تلت تنفيذ خطة الانفصال. وإن مجلة "إيرتس أخيرت" مجلة إسرائيلية تصدر مرة كل شهرين منذ شهر تشرين الأول أكتوبر لعام 2000، وتتألف هيئة تحريرها من إسرائيليين ينتمون إلى شتى الأوساط الاجتماعية ويرغبون في إجراء حديث معمق عابر للعوالم حول القضايا والمعضلات الهامة التي تواجهنا. وقد وُلد هذا العدد من رحم الحاجة التي تلوح أمامنا إلى فتح نافذة على حديث آخر لا يجري حاليا بين الشعبين القاطنين في هذه البلاد والمتصارعين على السيطرة عليها منذ عدة أجيال.
لم ترحم السنوات الأخيرة أيا من الشعبين، فقد سال الدم كالماء خلالها – دمنا نحن الإسرائيليين ودمكم أنتم أيها الفلسطينيون. قد يكون الأمر محتوما، وقد تكون الكلمات مهما كانت عميقة وثاقبة تعجز عن تغيير مجرى التأريخ ووضع حد لحرب الشعبين والديانتين والموقفين. قد لا توجد طريق لوقف الكراهية والمعاناة والحرب اللامتناهية، ولكن قد يكون ثمة رغم كل شيء خيار آخر.
كان هنالك خلال القرن الأخير من الإسرائيليين والفلسطينيين من تحدثوا فيما بينهم، وكان آخرون أرادوا الحديث وغيرهم ممن حاولوا التوصل إلى اتفاقات سياسية, ولكننا لم نتمكن بعد من صنع اتفاق يمكّننا من العيش بسلام نحن وإياكم.
وعليه فإن العدد الحالي من مجلتنا يسلك طريقا يختلف عما هو مألوف بيننا وبين الفلسطينيين، إذ لا يتطرق إلى التحاور بين نسبة ضئيلة من الجمهور الإسرائيلي وبين نسبة ضئيلة من الجمهور الفاسطيني, بل يجلب إلى الحديث الإسرائيليين من شتى أوساط المجتمع ليقولوا للفلسطينيين ما تخفيه صدورهم، متوخيا تجاوز السياسيين الشاغلين للمناصب الحكومية والقيادات الرسمية والخطاب الإعلامي الذي يدفع إلى واجهة المسرح المواقف المتقاطبة. فنحن نبغي تقديم حقيقتنا إلى الجمهور الفلسطيني بمفهومنا نحن الإسرائيليين من شتى العوالم.
وأريد أن أختم بكلمة شخصية لا تلزم المشاركين في هذا العدد باختلاف آرائهم: إننا نحن اليهود قد ولدنا في الشرق ونحن إليه منتمون رغم كوننا قد حاولنا وما زال العديدون منا يحاولون التشبث بالغرب. إن عودتنا إلى بلاد أجدادنا عودة بطيئة جد مؤلمة  تحدث بفعل وعد قديم بقينا على وفائنا له لآلاف السنين. ومع أن مثل هذا الوعد لا يقوى على تجريد الفلسطينيين من جميع مطالبهم المتعلقة بوضعهم وحقوقهم في هذه البقعة من الأرض، إلا انه قادر على تثبيت حقنا الأخلاقي والتاريخي في هذه الأرض. وعليه فإننا لن نرحل عنها إلى الأبد لأنها بالنسبة لنا نحن اليهود العائشين هاهنا اليوم آخر ملاذ نلوذ به.
لذلك سيتعين علينا وبجهود متضافرة إيجاد حل يأخذ في الحسبان آلامنا وحقوقنا ومعتقداتنا جميعا، وكفى سفكا للدماء!

ويسرنا تلقي الردود على ما قلناه ويزيدنا سرورا لو كانت هذه الردود من الكثرة ما يبرر تجميعها في عدد خاص بردود الأفعال.


بامبي شيلغ

 
 
 
 
لا تخطئوا في فهم الانسحاب أحادي الجانب  يوسي كلاين-هليفي
منذ بداية النزاع، لم تذوّتوا حقيقة عدم كوننا نسخة معاصرة عن الصليبيين، بل شعب له جذور عاد إلى بيته
 
 
الشعب هو من يفكر، وليس المفكرون  آمي بوغنيم
د. آمي بوغنيم يجري مقابلة مع البروفيسور طوبي نتان، الملحق الثقافي الفرنسي الجديد في إسرائيل
 
 
الحرية للفلسطينيين  ميخا أودنهايمر
"السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين متعلق بالقدرة على تحويل المجتمع الفلسطيني من مجتمع يسيطر عليه الخوف إلى مجتمع حر"
 
 
التحديق في العيون  فيرد زايكوفسكي
فيرد زايكوفسكي تتحدث عن فرصة الاختيار والتصحيح
 
 
مأساتهم ومأساتنا  بيني موريس
نسخة محدثة عن الرسالة التي وجّهت للفلسطينيين عام 1968
 
 
ردكم سيقرِّر   أ.ب. يهوشاع
أ.ب. يهوشع يكتب عن القيمة الرمزية والأخلاقية لأحادية الجانب
 
 
كفى كراهية  نظير مجلي
نظير مجلي يكتب رسالة إلى أخواته الثلاث اللواتي يسكنّ في مخيم للاجئين في الأردن
 
 
ثمة تشابه بين النساء الشرقيات "الحاريديات" والنساء العربيات  بامبي شيلغ
مقابلة مع عدينة بار-شلوم، ابنة الحاخام عوفاديا يوسف، حول طريقها المهنية وعن الرؤيا التي تقف من وراء الكلية الحريدية الأكاديمية الأولى التي أقامتها في القدس
 
 
هيا لا نتستّر على الفظائع، هيا لا ننسى الآمال  أوسنات برفرمان-شيلو
أوسنات برفرمان شيلو، من سكان كدوميم، تكتب رسالة إلى جار بعيد
 
 
كم هي مهينة تسمية "عربي إسرائيلي" هذه  سيّد قشوع
أتوجه إليكم متوسلا، استسلموا، اقبلوا كل ما يمنح لكم وقولوا شكرا، سيد قشوع في رسالة إلى عرب الضفة الغربية وقطاع غزة
 
 
من خلال منظار البندقية يغمرني الخمول  غور سلومون
لا أشعر بالتعاطف مع آلامك، ضائقتك، أحلامك أو طموحك. كومة هياكل الباصات المتفحّمة حجّرت قلبي وأصابت أحاسيسي بالفتور
 
 
إنه صراع من النوع الذي لا ينتهي باتفاقيات سياسية  موران بيلد
موران بيلد التقى في كدوميم البروفيسور يوسف بن-شلومو الذي يجادل الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، ومطالباته موجّهة إلى طرف واحد فقط: إلى الإحساس الذاتي لدى الإسرائيليين
 
 

إلى صمتك المتواصل، أنطون شمّاس  أوري ش. كوهين
أوري ش. كوهين الذي يدرّس الأدب العبري في جامعة كولومبيا، وكان في الماضي أحد القراء الأوفياء لكتابات أنطون شماس باللغة العبرية، يدعو شمّاس، المقيم في الولايات المتحدة الى ان يمنح فرصة أخرى للمشروع الإسرائيلي الذي يعيش فيه العرب واليهود باحترام متبادل وسلام.

 
 
كل يوم اثنين، في الساعة الثامنة تماما  ميرا ماغين
رسالة إلى أمجد، الذي اقترح على الكاتبة خدماته كعامل تنظيف في ذروة الأحداث الدامية قبل ثلاث سنوات، وقد قررت تشغيله
 
 
إذا تحملتم مسؤولية مصيركم  آفي غيسر
الحاخام آفي غيسر، يجري حسابا قاسيا مع المجتمع الفلسطيني، وفي المناسبة ذاتها يكشف النقاب أيضا عن تردداته فيما يتعلق بتصرّف دولة إسرائيل والمستوطنين تجاه المجتمع الفلسطيني
 
 
الفن والمستحيل  عامي شطاينيتس
عامي شطاينيتس، من مؤسسي معرض أم الفحم، يكتب إلى محمد لحم من معسكر الدهيشه للاجئين
 
 
نقد أدبي  لوران كوهين
حول "الحق الطبيعي والتاريخي" لليئو شطراوس وعن مجموعة "الأشباح" لبنيامين فوندن
 
 
آلام البقاء خارجا  يانوش كوباناي
يانوش كوباناي يرسم صورة للشاعر اليهودي-الألماني إيماره غولدشطاين
 
 
© كل الحقوق محفوظة لإيرتس أحيرت 2004