هذه المجلة الراقية ليست مخصصة للعالمين ببواطن الأمور فحسب، فلغتها سهلة ومفهومة لدى الجميع، ولديها جدول أعمال واضح وعلني، ينجح في خلق حضور فعّال في الثقافة الإسرائيلية."
طالي غولدشميد، "هآرتس، كتب"، أيار 2004

"‘إيرتس أحيرت‘ هي مجلة ممتازة. الكاتبون فيها لا ينتمون إلى معسكر واحد وهم ليسوا جزءا من المجموعة الدائمة من المفكرين، فقد عثرت على أسماء غير معروفين، يكتبون في قضايا هامة وجذرية في مجلة ‘إيرتس أحيرت‘. تنجح هيئة التحرير، المرة تلو الأخرى، في إصدار مجلة من المجدي قراءتها بتمعّن من بدايتها وحتى نهايتها."
أبيعاد كلاينبرغ، "هآرتس، كتب"، نيسان 2004

"‘إيرتس أحيرت‘ هي أفضل مجلة فكرية في البلاد: من ناحية المضامين، التحرير، التصميم والأصالة."
يارون لندن، "لندن وكيرشنباوم"، القناة 10، حزيران 2003

"من الممتع قراءة ما يكتبه أهارون إبلبلد عن مقولة كرست، الحائز على جائزة نوبل في الآداب، في العدد الجديد (العدد 14) من مجلة ‘إيرتس أحيرت‘ التي تحررها ببمبي شيلغ. إنه لأمر جيد أن تصدر مجلة ‘إيرتس أحيرت‘ التي تكرس نفسها للإسرائيلية واليهودية. ‘إيرتس أحيرت‘ هي مجلة مستقيمة، منفتحة، ملتزمة، مثيرة ولذلك فهي ضرورية."
آدم باروخ، "معاريف"، آذار 2003

"‘أيرتس أحيرت‘ هي ظاهرة نادرة الوجود - مجلة شجاعة ونادرة تنشر مقالات عالية الجودة ومتنوعة كما كانت تنشر في الصحافة سابقا. إنها ترتقي إلى الأفضل بين عدد وآخر."
جاكي ليفي، محطة جيش الدفاع الإسرائيلي، "الكلمة الأخيرة"، شباط 2003


"‘إيرتس أحيرت‘ هي جزيرة من الفكر الأصيل في صحافة الفكر المحلية الجافة على الأغلب."
شاؤول زنغر، محرر زاوية الآراء، "جيروزاليم بوست"، شباط 2003

"الدافع الأساسي الذي يدفع ‘إيرتس أحيرت‘ هو الرفض، رفض تقبّل تجزئة الإسرائيليين إلى فئات. تتحدى المجلة ما تم تقبله كحقيقة اجتماعية وكتطلع أيديولوجي لدى الكثيرين من المثقفين الإسرائيليين. ولكون المجلة تعارض التمزق الاجتماعي، فإن نبرتها هي أيضا - رغم الاختلافات بين الكتاب - نبرة تبرز المشترك، نبرة ليست استفزازية وليست هجومية. هذه النبرة هي السبب الرئيسي لكون ‘إيرتس أحيرت‘ مثيرة للاهتمام."
نيسيم كلدرون، "معاريف" كانون الثاني 2002

"‘إيرتس أحيرت‘ هي نتاج نادر من ناحية الجودة، ثري بشكل لا مثيل له ويثير الدهشة. هذه هي المرة الأولى التي تتجرأ فيها أداة للتعبير عن الرأي في توسيع رقعة نفوذها لتشمل مجالات يتيمة ومهملة، كان قد تخلى عنها الحوار العام لصالح ثرثرات اليسار واليمين غير المتناهية. يرتقي ثراء الخطاب اليهودي الثقافي بإصدار ‘إيرتس أحيرت‘. لا تعتبر ‘إيرتس أحيرت‘، من هذه الناحية ومن نواحي أخرى، جودة فحسب بل ثورة."
كوبي أريئيلي، الملحق الثقافي في "معاريف"، كانون الأول 2002

"إن انخراط ‘إيرتس أحيرت‘ في الوعي الجماهيري يدعو إلى الإعجاب. وجدت نفسي أتعمق في المقالات من عدة أعداد من المجلة ومعظمها خال من الجفاء، اللدغ، العدوانية أو التعالي حيث اعتدنا عليها كثيرا في الحوار الإسرائيلي."
ألبرط سويسا، "كول هعير"، كانون الثاني 2002

"أمامنا العدد الثالث من مجلة ‘إيرتس أحيرت‘ التي تحررها بمبي شيلغ وهو عدد أكثر نضوجا وأكثر ديناميكية من سابقيه. وها هي ‘إيرتس أحيرت‘ تنتقل من ورق الكرومو إلى ورق صحف، كما يجدر بمجلة من نوعها أن تكون. النصوص التي كتبها شموئيل سلفين، نعماه كارمي، روبيك روزنطال، إليعيزر يعاري، أري ألون، وأريئيلا رينغل-هوفمان وآخرون، محرّرة بشكل جيد وملائم. مطالعة ، سياسة، أدب، جدل، الآن وهنا، ونظرة إلى الغد. مجلة منفتحة وهامة. لقد اشتركت فيها."
آدم باروخ، "معاريف"، آذار 2001

"وها لنا ‘إيرتس أحيرت‘ (بلاد أخرى). ما زالت ليست تلك التي نرغب بها، فهي تصدر كل شهرين. بلاد من ورق. إلا أن بداية دولة اليهود كانت هي أيضا من ورق. مجلة جديدة تصدر كل شهرين بنبرات أخرى. بجو وهواء مختلفين. تعمّق مختلف طالما انتظرناه. ثمانون صفحة من التعمّق، الرونق والثقافة التي طالما بحثنا عنها. والتي أبحث عنها منذ سنوات، لا أتخوّف من أن أبدو كمروّج، فليست لدي هنا أية مصالح فيما عدا الربح الثقافي: اشتركوا وادعوا الآخرين للاشتراك في ‘إيرتس أحيرت‘."
تسفي تسميرت، "عموديم"، كانون الثاني 2001

"إن ما يميّز المجلة هو أنه لا يمكن التعرف على الرأي السياسي التي صدرت عنه. إن فيها حب استطلاع جديد، وناهيك عن ذلك، ففيها أصوات كثيرة جديدة. أين وجدتم هذه الأصوات؟"
عاميكام روطمان، "صوت إسرائيل"، القناة ‘ب‘، كانون الثاني 2001

"لا يمكن الاستهتار بالفرصة الجديدة التي تصدر عن المجلة، ففعلا يتشكل هنا نوع من الإدراك الجماعي الجديد الذي لم تتم حياكته وفق مقاييس التقسيمات الإدراكية القائمة. من الممكن، على المدى البعيد، أن تنبت من هنا يهودية مختلفة، أكثر اعتدالا وأكثر انفتاحا."
حغاي دغان، "هآرتس، كتب"، تشرين الثاني 2001

"‘إيرتس أحيرت‘، مجلة تصدر كل شهرين تهدف إلى تناول الإسرائيلية واليهودية، وقد ولدت من أجل وسط جديد بدأ ينمو داخل المجتمع الإسرائيلي: غير المتدينين الذين تعتبر يهوديتهم صحيحة وهامة جدا في حياتهم، والمتدينين الذين يتطلعون إلى شيء آخر، غني أكثر مما تقدمه لهم الحاخامية الممأسسة. مراهنتي الحذرة هي أن ‘إيرتس أحيرت‘ ستحظى بالنجاح لأنه عند ذوبان القضية الكبرى - ‘يورام بينور، سليمان الشافعي وما بينهما‘، سنعود جميعا إلى مكاننا الحقيقي، ذلك المكان المكوّن من التشابك الكثيف لليهودية والإسرائيلية."
حانوخ داوم، "معاريف"، تشرين الثاني 2000

"يتبين من قراءة العدد الأول من ‘إيرتس أحيرت‘ أن نواياها قد ترسّخت بشكل حقيقي. تتناول المقالات مسألة الهوية اليهودية-الإسرائيلية وتتطرق إليها من نواح مختلفة تنبع من المصادر النفسية لكتابها. يمكن قراءتها كقصة واحدة وتثير فينا التفكير الثاقب. إن قراءة العدد الأول تنمّي براعم أفكار متفائلة وهي تقوي مكانة الحوار متعدد الثقافات (على افتراض أن مثل هذا الحوار قائم بالفعل). من الجدير متابعة هذه المجلة. إذا استمرت في هذه الطريق وأبرزت المواضيع التي بدأت بمعالجتها أكثر فأكثر، فمن الممكن أن يبدأ تعبيد الطريق لتجديد قراءة ‘قصتنا‘."
تمار نشر-رطي، "مكور ريشون"، تشرين الثاني 2000

"لقد أتت ‘إيرتس أحيرت‘ في الوقت المناسب وهو واجب ممتع أن نبلغ الجميع بصدورها. لو كنت ناشر مجلة ‘إيرتس أحيرت‘ لكنت سأفكر في طباعة 30,000 نسخة لمرة واحدة ولكنت سأوزعها مجانا في الجامعات، حوانيت الكتب، محطات نقل الجنود، في صالات السيناماتك، في مقاهي الشباب. لماذا؟ لأن طريقة الاشتراكات بطيئة. الوقت من ذهب ويجب الوصول إلى الناس بسرعة."
آدم باروخ، "معاريف"، تشرين الثاني 2000
 
 اشترك في المجلة    إلى رأس الصفحة
© كل الحقوق محفوظة لإيرتس أحيرت 2004